
تساقط الشعر حالة تحدث عندما تضعف بصيلات الشعر أو تموت. ويمكن أن تحدث هذه الحالة لأسباب عديدة، منها العوامل الوراثية، والتغيرات الهرمونية، وعلامات التقدم في العمر، والتوتر، والعادات الغذائية الخاطئة، وبعض المشكلات الصحية، والأدوية، والعوامل البيئية. وحالة تساقط الشعر هذه، التي تختلف من شخص إلى آخر، تؤثر سلبًا على الإنسان من الناحيتين الجمالية والنفسية، فضلًا عن تأثيرها على جودة حياته الاجتماعية. ولهذا السبب، ينبغي تحليل مشكلة تساقط الشعر وعلاجها بسرعة من أجل تعزيز ثقة الشخص بنفسه وجعله أكثر سعادة في حياته الاجتماعية. وبذلك يستطيع الشخص التخلص من مشكلة تساقط الشعر واستعادة شعر صحي ناميٍ من جديد.
قد يكون تساقط الشعر من أنواع مختلفة، تحدث لأسباب متنوعة. وأولًا، تُعد الثعلبة الوراثية أو الصلع الذكوري النمطي والصلع الأنثوي النمطي، وهي حالة وراثية شائعة لدى الرجال والنساء، من أكثر أنواع تساقط الشعر شيوعًا. ولنتفحص هذه الأنواع من تساقط الشعر عن قرب؛
يعاني الرجال اليوم من تساقط الشعر بسبب عوامل متنوعة مثل التوتر. وهناك أنواع مختلفة من مشكلة تساقط الشعر هذه. وتنقسم هذه الأنواع إلى خمسة أنواع، وهي: الثعلبة الوراثية (الصلع الذكوري النمطي)، وتساقط الشعر الكُربي (Telogen Effluvium)، وداء الثعلبة (Alopecia Areata)، والثعلبة الندبية (Cicatricial Alopecia)، وهوس نتف الشعر (Trichotillomania). ولنتفحص هذه الأنواع من تساقط الشعر النمطي لدى الرجال؛
الثعلبة الوراثية، التي تُسمى أيضًا الصلع الذكوري النمطي، هي نوع شائع من تساقط الشعر لدى الرجال. وترتبط هذه الحالة بالاستعداد الوراثي، وعادةً ما تنتج عن تفاعل بين هرمون ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT) وحساسية بصيلات الشعر. وتتميز الثعلبة الوراثية بانحسار خط الشعر الأمامي وترقق الشعر في أعلى الرأس. ومع مرور الوقت، تتفاعل بصيلات الشعر الحساسة وراثيًا مع هرمون DHT فتترقق خصلات الشعر وتضعف. ويبدأ ذلك عادةً في مرحلة المراهقة ويصبح أكثر وضوحًا في مراحل العمر اللاحقة.
تساقط الشعر الكُربي (Telogen Effluvium)، وهو نوع من تساقط الشعر لدى الرجال، حالة تمثل شكلًا مؤقتًا ومنتشرًا من تساقط الشعر. وهي عملية يدخل فيها جزء كبير من بصيلات الشعر فجأة في طور الراحة، يعقبه ازدياد في تساقط الشعر. وكثيرًا ما يحدث تساقط الشعر الكُربي بعد التوتر، أو التغيرات الهرمونية، أو التغيرات الغذائية الحادة، أو الصدمات الشديدة. وتؤثر هذه العوامل على دورة نمو الشعر الطبيعية فتدفع بصيلات الشعر إلى طور الراحة. وفي هذا النوع من تساقط الشعر، يبدأ الشعر عادةً بالتساقط بعد بضعة أشهر، ولذلك تُلاحَظ أعراض هذه الحالة عادةً بعد بضعة أشهر من وقوع الحدث المُسبِّب لها.
داء الثعلبة (Alopecia Areata)، وهو نوع شائع من تساقط الشعر يعاني منه الرجال، يشير إلى حالة مناعية ذاتية يستهدف فيها الجهاز المناعي بصيلات الشعر. وفي هذه الحالة، يعتبر الجسم بصيلات شعره الخاصة أجسامًا غريبة فيدمرها. وعادةً ما يظهر داء الثعلبة على هيئة مناطق صلعاء مستديرة أو بيضاوية الشكل. وتكون هذه المناطق الصلعاء عادةً محددة بدقة على الجلد وتختلف اختلافًا واضحًا عن باقي مناطق الشعر. والسبب الرئيسي لهذا التساقط هو الاستعداد الوراثي، والعوامل البيئية، والاضطرابات في الجهاز المناعي. وعادةً ما يكون بدء تساقط الشعر مفاجئًا، ويحدث التساقط عادةً خلال بضعة أشهر وقد يتعافى تلقائيًا، لكن في بعض الحالات قد يستمر التساقط أو يتكرر.
الثعلبة الندبية، التي تستمد اسمها من النسيج الندبي المتكوّن وتُعد نوعًا شائعًا من تساقط الشعر لدى الرجال، تقوم على نسيج ندبي بدلًا من بصيلات الشعر في فروة الرأس. وهي تسبب فقدان بصيلات الشعر نتيجة تلف دائم في نسيج فروة الرأس. وعادةً ما تنتج هذه الحالة عن تلف جلدي شديد مثل الإصابات، أو الحروق، أو التدخلات الجراحية، أو بعض الأمراض الجلدية. وهذا النوع من تساقط الشعر عادةً غير قابل للعكس ودائم. ويمكن للنسيج الندبي في فروة الرأس، الناتج عن إصابة أو حالات التهابية، أن يعيق نمو بصيلات الشعر ووظيفتها. وفي هذه الحالة، يكون تساقط الشعر عادةً دائمًا ويتعذر إعادة نمو الشعر.
هوس نتف الشعر (Trichotillomania)، وهو من أبرز أنواع تساقط الشعر لدى الرجال، حالة تتميز بنتف أو شدّ الشخص لشعره بصورة لاواعية أو لا إرادية. وتُعد هذه الحالة من اضطرابات طيف الوسواس القهري، وهي نوع من اضطرابات ضبط الاندفاع. وعادةً ما يبدأ هذا النوع من تساقط الشعر نتيجة التوتر، أو القلق، أو الملل، أو نشاط في أوقات الفراغ. ويحاول الشخص خلق شعور بالاسترخاء من خلال شدّ الشعر أو نتفه أو إزالته. ونتيجة لذلك، قد يحدث تساقط للشعر وصلع ومشكلات في فروة الرأس.
تساقط الشعر حالة يعاني منها كثير من النساء، إلى جانب الرجال. وهناك أنواع عديدة لهذه الحالة. وتنقسم هذه الأنواع إلى 5 أنواع، وهي: التساقط الكُربي في طور النمو (Anagen Effluvium)، وسعفة الرأس (Tinea Capitis)، والحزاز المسطح الشعري (Lichen Planopilaris)، والذئبة الحمامية القرصية (Discoid Lupus Erythematosus)، والثعلبة الندبية الطاردة المركزية (Central Centrifugal Cicatricial Alopecia). فإذا تفحصنا هذه الأنواع من تساقط الشعر النمطي لدى النساء؛
تساقط الشعر من نوع Anagen Effluvium، الذي يحدث كثيرًا لدى النساء، يشير إلى حالة تحدث خلال طور النمو (الأناجين) من دورة الشعر. وعادةً ما يحدث عندما يتعرض الشعر لإجهاد مفرط أو لعلاجات طبية عنيفة قد تضرّ بالخلايا سريعة الانقسام. وعلى وجه الخصوص، يمكن لعلاجات السرطان مثل العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي أن تسبب التساقط الكُربي في طور النمو. وتؤثر هذه العلاجات على نمو الشعر باستهدافها لخلايا الشعر سريعة الانقسام، مما يؤدي إلى هذا النوع من التساقط. ولدى النساء، يمكن أن يؤدي ذلك إلى إضعاف ساق الشعرة وتكسرها، وبالتالي تساقط الشعر. وعادةً ما يتعافى هذا النوع من تساقط الشعر النمطي لدى النساء بعد العلاج مع استئناف نمو الشعر، لكن بنية الشعر وجودته قد تتغير أحيانًا. وهذا عادةً مؤقت، وسينمو الشعر من جديد عندما تعود بصيلات الشعر إلى طبيعتها.
سعفة الرأس (Tinea Capitis)، المعروفة أيضًا في سياق تساقط الشعر النمطي لدى النساء، هي نوع من العدوى التي تصيب جلد الرأس وبصيلات الشعر، وتنتج عادةً عن أنواع فطرية. وتنتمي هذه الفطريات عادةً إلى جنسي Trichophyton وMicrosporum. وتنتقل العدوى عادةً عن طريق التلامس بين شخص وآخر أو من خلال الحيوانات المصابة، وتشمل أعراضها الحكة والاحمرار والتقشر وتساقط الشعر. وينبغي على المصابين الاهتمام بالنظافة الشخصية، والابتعاد عن الحيوانات المصابة، وعدم مشاركة الأغراض الشخصية.
الحزاز المسطح الشعري (Lichen Planopilaris) حالة مناعية ذاتية تُلحق الضرر ببصيلات الشعر وفروة الرأس. وتتميز هذه الحالة بتكوّن بقع ملتهبة محددة المعالم وندبات، عادةً على فروة الرأس. ويمكن أن يحدث الحزاز المسطح الشعري نتيجة الاستعداد الوراثي، أو اضطرابات الجهاز المناعي، أو تفاعل عوامل بيئية متنوعة. وتحدث هذه الحالة عندما يستهدف الجهاز المناعي بصيلات الشعر لأنه يعتبرها مادة غريبة. وفي هذا النوع النمطي من تساقط الشعر لدى النساء، عادةً ما يصاحبه أعراض مثل الحكة والحرقان وتساقط الشعر.
الذئبة الحمامية القرصية (Discoid Lupus Erythematosus)، وهي من أكثر أنواع تساقط الشعر شيوعًا لدى النساء، مرض جلدي مزمن والتهابي، وهي نوع فرعي من الذئبة الحمامية الجهازية (SLE). وتحدث الذئبة الحمامية القرصية في أغلب الأحيان على فروة الرأس، وخاصة على الوجه والأذنين. ويتميز هذا النوع من تساقط الشعر بآفات حمراء متقشرة على فروة الرأس المصابة. وعادةً ما تكون هذه الآفات قرصية الشكل ومحدودة. والسبب الدقيق للذئبة الحمامية القرصية غير معروف، لكن يُعتقد أن عوامل مثل الاستعداد الوراثي، واضطرابات الجهاز المناعي، والتعرض لأشعة الشمس تلعب دورًا فيها. وعادةً ما يصيب هذا المرض الأشخاص بين سن 20 و40 عامًا، وهو أكثر شيوعًا لدى النساء منه لدى الرجال.
الثعلبة الندبية الطاردة المركزية (Central Centrifugal Cicatricial Alopecia)، التي كثيرًا ما نسمع عنها في سياق تساقط الشعر النمطي لدى النساء، مرض شعري يشير إلى شكل نادر من تساقط الشعر. ومع أنها أكثر شيوعًا عمومًا لدى النساء من أصل أفرو-كاريبي، فإنها يمكن أن تحدث أيضًا لدى الأعراق الأخرى. وفي هذا النوع من تساقط الشعر، تُعد حالة ندبية تسبب تساقطًا تدريجيًا للشعر في المناطق المركزية من فروة الرأس، وخاصة في تاج الرأس. وتتميز بالتهاب بصيلات الشعر وما يتبعه من تكوّن نسيج ندبي. والسبب الدقيق غير واضح، لكن يُعتقد أن الاستعداد الوراثي، وممارسات العناية بالشعر، والعوامل المرتبطة بالصدمات تلعب دورًا فيها. وعادةً ما يكون المرض تقدميًا ويمكن أن يؤدي إلى ثعلبة ندبية تجعل عودة الشعر أمرًا صعبًا.
تساقط الشعر حالة معقدة يمكن أن تحدث نتيجة تفاعل عوامل عديدة. ومع أن الاستعداد الوراثي يتصدر العوامل المؤثرة في تساقط الشعر، فإن عملية التقدم في العمر، والتغيرات الهرمونية، والتوتر، والعادات الغذائية الخاطئة، وبعض المشكلات الصحية، وتناول الأدوية، والعوامل البيئية من بين العوامل المؤثرة في تساقط الشعر. ولنتفحص هذه العوامل عن قرب؛
يشير تساقط الشعر الوراثي إلى حالة تحدث نتيجة استعداد وراثي، وكثيرًا ما يُشار إليها بالثعلبة الوراثية. وهي حالة تسبب تساقط الشعر بسبب عوامل عائلية في الخلفية الوراثية للفرد. وعادةً ما تحدث هذه الحالة نتيجة تفاعل هرمون ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT) مع بصيلات الشعر، فيُضعف البصيلات ويسبب ترقق خصلات الشعر وتساقطها.
تساقط الشعر المرتبط بالعمر حالة نواجهها كثيرًا في أيامنا هذه. وهي نتيجة طبيعية لعملية التقدم في العمر، وتتميز بزيادة تساقط خصلات الشعر وترققها. ولا يمكن منع هذه الحالة منعًا تامًا، لكن من الممكن تحسين صحة الشعر إلى أقصى حد باتباع نمط حياة صحي، ونظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، والعناية بالشعر، إضافةً إلى بعض خيارات العلاج.
إن تساقط الشعر بعد علاج السرطان، وهو حالة يواجهها كثيرًا المرضى الخاضعون لعلاج السرطان، ينتج عن علاجات السرطان المطبقة. فطرق العلاج مثل العلاج الكيميائي والإشعاع تُلحق الضرر ببصيلات الشعر وتمنع نمو البصيلات الصحية في جُريبات الشعر. وإضافةً إلى ذلك، يحدث التساقط في جُريبات الشعر ويمنع نمو شعر جديد. وفي نهاية العلاج، يمكن أن ينمو الشعر من جديد بصورة صحية.
الولادة والمرض وعوامل التوتر الأخرى من بين العوامل المهمة التي يمكن أن تؤثر في تساقط الشعر. وتساقط الشعر بعد الولادة حالة شائعة تحدث بسبب التغيرات الهرمونية. فارتفاع مستويات الهرمونات أثناء الحمل يجعل الشعر يدخل في طور الراحة، وبعد الولادة يبدأ هذا الشعر بالتساقط. وهو عادةً مؤقت ويتحسن مع عودة التوازن الهرموني إلى طبيعته. وفي حالة التوتر، تجعل الهرمونات بصيلات الشعر تدخل في طور الراحة فيحدث التساقط. وفي هذه الحالة، يكون التساقط مؤقتًا تمامًا كتساقط الشعر أثناء الحمل. وعندما تزول حالة التوتر الشديد، يزول تساقط الشعر أيضًا.
للأسف، تُعد ممارسات العناية الخاطئة بالشعر اليوم عاملًا مهمًا يمكن أن يؤثر سلبًا في تساقط الشعر. فمن المهم استخدام المنتجات والتقنيات الصحيحة للحفاظ على صحة الشعر ومنع تساقطه. غير أن ذلك قد يؤدي في بعض الحالات إلى الوضع المعاكس. فعلى سبيل المثال؛ يمكن أن يؤدي غسل الشعر المتكرر والمفرط، والإفراط في استخدام الماء الساخن، والاستخدام المتكرر لمجففات الشعر أو أجهزة فرد الشعر إلى إضعاف خصلات الشعر وتسبب تكسرها. وإضافةً إلى ذلك، فإن تسريحات الشعر المشدودة مثل كعكات الشعر المشدودة أو الضفائر أو ذيل الحصان يمكن أن تُلحق الضرر ببصيلات الشعر وتحفز تساقطه. كما أن منتجات الشعر الثقيلة وتطبيقات الحرارة المفرطة التي قد تضر بفروة الرأس يمكن أن تؤثر سلبًا في صحة الشعر وتحفز تساقطه.
يمكن أن تسبب الاختلالات الهرمونية في الجسم تساقط الشعر أيضًا. والسبب الرئيسي لذلك قد يكون مشكلات في أعضاء جهاز الغدد الصماء، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو حالات مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، أو انقطاع الطمث، أو الآثار الجانبية لبعض العلاجات الطبية. فالهرمونات تؤثر مباشرةً في نمو الشعر وإطالته وتساقطه. ولهذا السبب، إذا كنت تعاني من اختلالات هرمونية مفاجئة، فينبغي عليك بالتأكيد مراجعة الطبيب أولًا والخضوع للعلاج الهرموني. وبعد العلاج، ينتهي تساقط الشعر وتبدأ بصيلات شعر صحية بالنمو بدلًا منه.
تُعد التهابات فروة الرأس من أبرز المشكلات الصحية التي يمكن أن تسبب تساقط الشعر. وهذه العدوى، التي تنتج عادةً عن فطريات أو بكتيريا، يمكن أن تصيب بصيلات الشعر وتؤدي إلى تساقطه. وعلى وجه الخصوص، يمكن للعدوى الفطرية المسماة سعفة الرأس أن تصيب فروة الرأس وتسبب إضعاف خصلات الشعر وتساقطها. ولهذا السبب، إذا واجهت أعراضًا مثل الحكة والاحمرار والتقشر في فروة رأسك، فينبغي عليك بالتأكيد مراجعة الطبيب فورًا. وإلا فقد تحدث مشكلات لا رجعة فيها لبصيلات شعرك.
العدوى المنقولة جنسيًا (STIs) هي عدوى تسببها كائنات دقيقة تنتشر عادةً عن طريق الاتصال الجنسي. ومع أن تأثير العدوى المنقولة جنسيًا في تساقط الشعر نادر، فإن هذه العدوى يمكن في بعض الحالات أن تؤثر في صحة الشعر. وعلى وجه الخصوص، يمكن أن يظهر الزُهري، وهو عدوى منقولة جنسيًا، كعَرَض يمكن أن يسبب تساقط الشعر. وهذه حالة يمكن أن تتحسن بعد علاج المرض المنقول جنسيًا. ولا داعي للقلق.
بما أن تساقط الشعر عادةً عملية بطيئة وتدريجية، فقد لا يُلاحَظ في البداية. لكن إذا تم التعرف عليه مبكرًا، فإن طريقة العلاج تكون أسهل ونمو الشعر يتقدم بصورة أسرع. ولهذا السبب، نوصي بمراجعة الطبيب قبل فوات الأوان عند ظهور الحالات التالية. وفيما يلي الأعراض التي تسهّل التعرف على تساقط الشعر؛
العلامة الأولى لتساقط الشعر، وهي الترقق التدريجي في أعلى الرأس، عَرَض لنمط وراثي من تساقط الشعر يُسمى الثعلبة الوراثية. وهذا نوع شائع من تساقط الشعر، وخاصة لدى الرجال. وفي هذه الحالة، عادةً ما يصاحب الترقق التدريجي وتباعد خصلات الشعر في أعلى الرأس انحسارٌ في خط الشعر الأمامي. وفي مثل هذه الحالات، يبدأ تساقط الشعر عادةً عند الصدغين ويتقدم نحو تاج الرأس.
البقع الصلعاء الدائرية أو غير المنتظمة، وهي عَرَض آخر لتساقط الشعر، سمة مميزة لداء الثعلبة، وهو نوع محدد من تساقط الشعر. وتحدث هذه الحالة عندما يستهدف الجهاز المناعي للجسم بصيلات شعره الخاصة. ويتميز هذا التساقط عادةً بتكوّن بقع صلعاء مستديرة أو غير منتظمة الشكل على فروة الرأس. وفي هذه المناطق، قد يتساقط الشعر بالكامل، لكنه يظهر عادةً على هيئة بقع صلعاء مستديرة أو بيضاوية الشكل على الجلد. وكثيرًا ما تسبب هذه الحالات أيضًا آفات غير منتظمة الشكل بحدود واضحة على الجلد السليم. وفي هذه الحالة، ينبغي عليك مراجعة الطبيب فورًا.
كثيرًا ما يكون هذا العَرَض علامة على حالات مثل التهاب الجلد الدهني، أو العدوى الفطرية، أو الصدفية. والتهاب الجلد الدهني حالة تحدث عادةً بسبب فرط نشاط الغدد الدهنية في فروة الرأس. وفي هذه الحالة، يمكن أن تتكون قشور صفراء أو بيضاء أو رمادية على فروة الرأس وكثيرًا ما تسبب الحكة. وفي هذه الحالة الفطرية، تتكون قشور على فروة الرأس ويحدث تساقط الشعر بعد فترة معينة.
ضعف بصيلات الشعر، وهو المرحلة الأخيرة من أعراض تساقط الشعر، يشير إلى حالة تكمن في أصل تساقط الشعر. وبصيلات الشعر هي المكونات البنيوية الموجودة في جُريبات الشعر التي تتيح نمو خصلات الشعر. وكثيرًا ما ينتج هذا الضعف عن عوامل وراثية، أو تغيرات هرمونية، أو توتر، أو سوء تغذية، أو عوامل بيئية، أو أخطاء في العناية بالشعر، أو بعض المشكلات الصحية. ولهذا السبب، يمكن للتغيرات الهرمونية، وخاصة الاختلالات الهرمونية أو زيادة النشاط الهرموني، أن تؤثر في بصيلات الشعر وتُضعفها.
هناك تدابير معينة يمكن اتخاذها لمنع تساقط الشعر. وهذه التدابير ليست بسيطة فحسب، بل تمنع تساقط الشعر أيضًا. وتدابير تساقط الشعر هذه كما يلي؛
إذا كنت تعاني من تساقط الشعر وترغب في منعه، فيمكنك التواصل مع مستشاري إستيتيكا الخبراء وتجربة زراعة شعر في تركيا صحية وناجحة.